شريط الأخبار
"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي بسوريا قبل غارات إدلب نتنياهو: لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل عارف العارف ومعاهدة 1928: بين الشهادة الشخصية وحق الأردنيين في تاريخهم ايران وأمريكا تتبادلان الاتهامات بوقف المفاوضات.. وطهران: نريد التفاوض لا الاستسلام ضمان للقرض ورهن عقاري وكمبيالة وشيكات وبوليصة تأمين… فأين التسهيلات؟ عندما تستباح سوريا اسرائيليا.. على مطار “أبو الظهور” امتحان لتركيا ضمن حملة "مكافحة المخدرات".. ازدياد ملحوظ بمراجعة مدمني الكريستال لمركز العلاج ضبط 32 خط مياه مخالفة تستخدم لتزويد مزارع وشاليهات ومنازل بالقويرة رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي الأرصاد الجوية: كتلة هوائية حارة تؤثر على الأردن الخميس قصف "أبو الظهور".. رسائل إسرائيلية لأنقرة ومحاولة لكبح إعادة بناء القوة الجوية السورية د.النسور: الأمن الاقتصادي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني وحماية المصالح العليا للدولة إعلان نتائج توجيهي الصف الحادي عشر الجمعة وفاة 3 أشخاص إثر تدهور مركبة في عمّان الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين مجلس النواب يقر قانون الإدارة المحلية.. ويلغي انتخابات مجالس المحافظات حسني يستقيل من "حريات الكتاب" : لست حراً فكيف سادافع عن حرية الآخرين؟ سندويتشات في التغيير الأردني وزير الخارجية يجري اتِّصالًا هاتفيًّا مع نظيره السوري منطقة الغدير الأخضر بالمفرق بلا خدمات.. فإلى متى؟!

عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم

عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم


كتب : مصعب عليوة 

في زمنٍ أصبحت فيه المنافسة بين الجامعات تُقاس بحجم الأثر والإنجاز، لا بعدد المباني أو الشعارات، تواصل جامعة عمّان الأهلية كتابة قصة نجاح أردنية استثنائية، عنوانها الإصرار على التميز، وهدفها الوصول إلى العالمية من أوسع أبوابها.

ولم يكن حصول الجامعة على المركز الثامن والعشرين عالمياً في تصنيف الاستدامة الصادر عن مؤسسةTimes Higher Education البريطانية لعام 2026 حدثاً عابراً أو رقماً يضاف إلى سجل الإنجازات، بل محطة تاريخية تؤكد أن جامعة أردنية خاصة استطاعت أن تفرض اسمها بين أفضل الجامعات والمؤسسات التعليمية في العالم، متقدمة على مئات الجامعات العريقة التي تمتلك إمكانات ضخمة وخبرات تمتد لعقود طويلة.

هذا الإنجاز العالمي جاء ليؤكد أن جامعة عمّان الأهلية لا تسير خلف النجاح، بل تصنعه. فبعد أيام قليلة فقط من تصدرها الجامعات الخاصة في نتائج تصنيفQS العالمي، عادت الجامعة لتعلن عن إنجاز جديد أكثر بريقاً، واضعة الأردن على خارطة التميز الأكاديمي العالمي بصورة تليق بطموحات الوطن وأبنائه.

ولعل ما يجعل هذا الإنجاز أكثر أهمية أن الجامعة لم تتفوق في محور واحد فحسب، بل حققت نتائج مبهرة في ملفات تُعد اليوم من أهم مؤشرات تقدم الجامعات عالمياً. فأن تكون الأولى أردنياً وعربياً في التقييم العام، والثالثة عالمياً في التعليم الجيد، والسابعة عالمياً في الحد من أوجه عدم المساواة، والحادية عشرة في السلام والعدل والمؤسسات القوية، والتاسعة عشرة في عقد الشراكات، فهذا يعني أننا أمام مؤسسة تعليمية تمتلك رؤية واضحة ومشروعاً أكاديمياً متكاملاً يتجاوز حدود التعليم التقليدي.

ولم تكن هذه الإنجازات لتتحقق لولا المتابعة المستمرة والدعم المتواصل من رئيس هيئة المديرين في جامعة عمّان الأهلية الدكتور ماهر الحوراني، الذي يولي العملية التعليمية والبحث العلمي اهتمامًا كبيرًا، ويحرص على توفير كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الجامعة وتعزيز البيئة الأكاديمية فيها

وعُرف الحوراني بدعمه الدائم لتلبية الاحتياجات العلمية والأكاديمية للجامعة وطلبتها، إيمانًا منه بأن الاستثمار في التعليم وتمكين الطلبة هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر تميزًا وإشراقًا.

لقد أثبتت جامعة عمّان الأهلية أن الجامعات ليست مجرد قاعات تدريس وشهادات تُمنح للخريجين، بل مؤسسات تصنع المستقبل، وتبني الإنسان، وتسهم في تطوير المجتمع، وتؤدي دوراً وطنياً وتنموياً يتجاوز أسوار الحرم الجامعي.

وما يميز الجامعة أنها لم تجعل من التصنيفات هدفاً بحد ذاته، بل جعلتها نتيجة طبيعية لمسيرة طويلة من العمل والتخطيط والاستثمار في الإنسان والعلم والبحث العلمي. فمن يتابع مسيرة الجامعة يدرك أن ما تحقق اليوم هو ثمرة سنوات من الجهد المتواصل لتطوير البرامج الأكاديمية، واستقطاب الكفاءات العلمية، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تواكب المتغيرات العالمية وتضع الطالب في قلب العملية التعليمية.

وفي الوقت الذي تبحث فيه العديد من المؤسسات التعليمية عن موطئ قدم في التصنيفات العالمية، نجحت جامعة عمّان الأهلية في أن تكون ضمن نخبة الجامعات الأكثر تأثيراً في العالم، مؤكدة أن الإرادة الأردنية قادرة على المنافسة والنجاح متى ما توفرت الرؤية والإدارة والعمل المؤسسي الحقيقي.

إن ما حققته جامعة عمّان الأهلية ليس إنجازاً يخص الجامعة وحدها، بل هو إنجاز للأردن بأكمله، ورسالة فخر لكل أردني يؤمن بأن هذا الوطن قادر على إنتاج قصص نجاح عالمية في مختلف المجالات.

واليوم، بينما ترفع الجامعة راية الأردن عالياً في المحافل الدولية، فإنها تؤكد مجدداً أن الريادة ليست محطة وصول، بل رحلة مستمرة نحو مزيد من التميز والعطاء، وأن ما تحقق ليس سوى خطوة جديدة في مسيرة جامعة اختارت منذ تأسيسها أن تكون رقماً صعباً في التعليم العالي، ونجحت بالفعل في أن تكون أنموذجاً أردنياً يُحتذى به عربياً وعالمياً.