ايران وأمريكا تتبادلان الاتهامات بوقف المفاوضات.. وطهران: نريد التفاوض لا الاستسلام
شدد مصدر إيراني مقرّب من فريق التفاوض أن لا مفاوضات أساسا بين
ايران والولايات المتحدة.
جاء ذلك بعد تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقفال باب
التفاوض مع إيران، معلناً أن لا محادثات حالية أو مرتقبة مع الجانب الإيراني.،
وقال المصدر الإيراني في تصريحات، اليوم الأربعاء
"في الأساس، لم تكن هناك أي مفاوضات مباشرة جارية بين إيران والولايات
المتحدة".
كما أوضح أن "المحادثات التي عُقدت كانت مع
سلطنة عُمان بشأن مسألة مضيق هرمز"، وفق ما نقلت وكالة فارس. وتابع:
"بعد انتهاك الولايات المتحدة لاتفاق إسلام آباد، توقفت المفاوضات مع الجانب
الأميركي، كما أن المحادثات الأخيرة لم تكن مرتبطة بالولايات المتحدة بأي شكل من
الأشكال، بل جرت مع الجانب العُماني".
إلى ذلك، أكد المصدر أن "ما جرى في الفترة
الأخيرة اقتصر على اتصالات ومباحثات مع عُمان، وليس على مفاوضات مباشرة مع الجانب
الأميركي".
"لا تزال منفتحة"
فيما كان محمد مخبر مستشار المرشد الإيراني، أوضح
أمس أن بلاده لا تزال منفتحة على الحوار مع الولايات المتحدة، لكنها لا تخلط بين
التفاوض والاستسلام. وأضاف مخبر أن الضغوط العسكرية والعقوبات لن تكسر عزيمة
إيران، وأن البلاد ستدافع عن أمنها وكرامتها وحلفائها دون السعي إلى الحرب، حسب
فارس.
وكان ترامب جدد التأكيد أمس على أن إدارته لن تجري
أي مفاوضات أو محادثات حالياً مع إيران.
كما أضاف أن الحصار البحري على الموانئ الإيرانية
سيبقى سارياً وبكامل مفعوله.
وكان من المفترض أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق أشمل
حول عدة قضايا معقدة، على رأسها الملف النووي الإيراني وإدارة هرمز، خلال مدة 60
يوماً تلت توقيع مذكرة التفاهم بينهما في يونيو الماضي.
إلا أن المحادثات توقفت قبل أن تبدأ في السابع من
يوليو المنصرم، لتنتهي المهلة أمس دون إحراز أي تقدم، بينما اشتعلت التصريحات
والحرب الكلامية بين طهران وواشنطن.

























